عبد الرحمن أحمد البكري

394

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

قال : ويحك . وما يدري عمر حالك . وأن في هذا الموطن فقالت : سبحان الله ما ظننت أن أحداً ليلي على الناس ، ولا يدري ما بين مشرقها ، ومغربها ، فصار يبكي ويقول : واعمراه ، واخصوماه ، كل أحد أفقه منك يا عمر . . . ( 1 ) . مع رجل عليه ثوب ملألأ : قال محمد عبد العزيز الهلاوي : وروى عبد الرزاق أن رجلاً دخل على عمر ( رض ) وعليه ثوب ملألأ ، فأمر به عمر فمزق عليه ، فتطاير في أيدي الناس . قال عمر : أحسبه حريراً ( 2 ) . مع ربيعة بن أُميّة : قال الجصاص : وقد روى عن عمر ، أنه غرّب ربيعة بن أُمية بن خلف - في الخمر - إلى خيبر فلحق بهرقل ( 3 ) فال عمر : لا أُغرب بعدها أبداً ( 4 ) .

--> ( 1 ) أحمد بن زيني دحلان : الفتوحات الإسلامية : 2 / 407 ، حياة الحيوان الكبرى للدميري : 1 / 50 عمر ، نور الأبصار للشبلنجي : ص 59 . ( 2 ) محمد عبد العزيز الهلاوي : فتاوى وأقضية عمر بن الخطاب : ص 279 . ( 3 ) قال ابن الأثير : في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر " لما أُريد على بيعة يزيد بن معاوية في حياة أبيه ، قال : جئتم بها هرقلية ، وفوقية " أراد أن البيعة لأولاد الملوك سنة ملوك الروم والعجم . وهرقل : اسم ملك الروم . وقد تكرر في الحديث : النهاية في غريب الحديث : 5 / 260 . ( 4 ) الجصّاص : أحكام القرآن : 3 / 256 ، تاريخ المدينة المنورة لابن شبة : 2 / 720 ، فيض الباري على صحيح البخاري : 4 / 454 ط مصر .